تقدّم هذه الورشة تجربة تدريبية مكثفة تمتد على مدى خمسة أيام، مخصّصة للممثلين الراغبين في التعمّق في جوهر منهج ميسنر، أحد أبرز مناهج التمثيل الواقعي التي تركت أثرًا عميقًا في فن الأداء الحديث. تهدف الورشة إلى تطوير الممثل من الداخل، من خلال تمارين تفاعلية تساعده على التحرر من الأداء المصطنع، والاستجابة بصدق لما يحدث في اللحظة، والاعتماد على الإصغاء العميق وردود الفعل الفطرية.
يتدرّب المشاركون على تمارين التكرار، التي تُعدّ حجر الأساس في هذا المنهج، لفتح قنوات التواصل الحقيقية بين الممثلين وبناء حسّ الإصغاء العاطفي والتفاعل اللحظي. كما يتعرفون على مفهوم التحضير العاطفي (Emotional Preparation)، الذي يمكّن الممثل من استحضار المشاعر الحقيقية لخدمة الموقف التمثيلي دون افتعال. وتُختتم الورشة بتطبيق عملي على مشاهد قصيرة يدمج فيها المشاركون ما تعلموه من أدوات وتقنيات، ما يمنحهم تجربة شاملة تعيد تعريف الصدق في الأداء.
بنهاية الورشة، يكون المشاركون قد اكتسبوا فهمًا أعمق لمنهج ميسنر، وقدرة أكبر على التواصل الصادق، وبناء حضور تمثيلي ينبع من العاطفة والخيال والتفاعل الحقيقي. إنها تجربة تتيح للممثل أن يثق بغرائزه، ويجد صوته الأصيل أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح.
الفئة المستهدفة:
صُممت هذه الورشة خصيصًا للممثلين المتقدمين والمحترفين الذين يسعون إلى تطوير أدواتهم وصقل حضورهم العاطفي واللحظي. كما تتيح المشاركة بصفة “مشاهد” لكل من يرغب في فهم منهج ميسنر عن قرب، سواء كان مخرجًا، أو منتجًا، أو ممثلًا مبتدئًا، أو حتى شخصًا خجولًا يسعى لاكتساب وعي أعمق بالتعبير الصادق والتفاعل الإنساني.
أميلي تامبور
مخرجة ومدربة تمثيل في برلين
بعد دراستها في أكاديمية الفنون الأدائية في لودفيغسبورغ تحت إشراف المخرج لوك بيرسيفال، أسست أميلي تامبور فضاءً مخصصًا للممثلين والمخرجين والفنانين في برلين، لدراسة واستكشاف وتحليل “فن التمثيل”. في أعمالها المسرحية وكذلك في عملها في الاستوديو كمدرّسة، تبحث أميلي عن الصدق، والتعاطف، والشجاعة. فهي تضع الممثل في قلب العملية الإبداعية، وتعمل على خلق مساحة تسمح بحرية التعبير والأداء.
تؤمن أميلي بأن الممثل يجب أن يدرّب أدواته باستمرار كما يفعل عازف الكمان، الذي لا يتوقف أبدًا عن التدريب. خلال دراستها في الأكاديمية، التقت بالممثل والمدرب مايك برناردين، الذي أصبح أستاذها في تقنية مايسنر ومرشدها في مشروع التخرج، ولا يزال حتى اليوم أحد أهم موجّهيها وزميلًا لها في العمل.
منذ أن تعرفت على تقنية مايسنر، لم تكتفِ باستخدامها لتدريب الممثلين على أن يصبحوا أكثر إنسانية وصدقًا وحيوية، بل بدأت أيضًا في تطوير عروض مسرحية تُبنى على مبادئ هذه التقنية. ومن خلال فرقتها المسرحية "كافيه تامبور"، أخرجت وأنتجت عدة عروض متميزة.
تشارك أميلي تامبور في عدة مشاريع كمدربة للممثلين والمخرجين والكتّاب، ومنذ عام 2019 تعمل كمحاضِرة لتقنية مايسنر في أكاديمية الفنون الأدائية ببادن-فورتمبيرغ، وأكاديمية الأفلام في بادن-فورتمبيرغ، والجامعة الحكومية للموسيقى والفنون الأدائية في شتوتغارت.
تعيش وتعمل في برلين.
هذه الورشة المكثفة لمدة خمسة ايام تقدم تدريبًا مكثف في تقنية ميسنر،. تهدف الورشة إلى تطوير قدرات الممثلين على الأداء العاطفي الصادق وردود الفعل الطبيعية، مع تعزيز وعيهم الجسدي والانفتاح العاطفي.
ورشة إضاءة على منهج مايكل تشيخوف
محاور الورشة:
اولا: الجانب النظري:
- المناهج والنظريات السائدة قبل مايكل تشيخوف.
- منهج تشيخوف في مجال الإيماءة النفسية.
- مناطق الطاقة في الجسد.
- اختزال الايماءات النفسية الى أقصى حد ممكن.
ثانيا: الجانب التطبيقي:
- تمارين تخص الايماءات النفسية واختزالها.
- العمل على قراءة قصة قصيرة لاحد الكتاب المحليين وتحويلها من نص سردي الى نص مسرحي قصير.
- العمل على مشهد مسرحي من واقع التخيل والايماءة النفسية.
التعرف على تقنية أثبتت جدارتها في هوليوود واستخدمها ممثلين وممثلات مثل براد بيت، هيلي بيري، بميلا أندرسون و سيلفيستر ستالون.و البدأ برحلة بحث خاصة في التقنية ، الاطلاع على أحد أشهر تقنيات هوليوود والبدأ بتجربتها !
هل أنت مستعد للغوص في أعماق عالم التمثيل والسينما؟
نغوص في عالم الممثل✨
لنكتشف أسرار حضوره الآسر وقدرته على التحوّل أمام الكاميرا،
برؤية وتحليل ✨
ضمن جلسة حوارية وأمسية سينمائية استثنائية في ماستر سين 📍الخبر.