الجزء النظري شرح الارتجال واهميته ومتى يتم التعامل معه – كيفية صنع الشخصيات- الأماكن – الاحداث – كيفية صنع مسرح ارتجال – تمارين مكثفه.
أهداف الورشة
مثل قادر على العمل بالمسرح الارتجالي بشكل احترافي تمكنه من العمل المسرحي بجميع مدارسه
مخرجات الورشة
عمل مسرح ارجالي من خلال صنع شخصيات واحداث وازمنه مرتبطه لصنع عمل ارتجالي متقن
المدرب: محمد القحطاني:
محمد مسفر القحطاني ممثل مسرح وتلفزيون يتمتع بخبرة فنية تتجاوز العشرين عاماً ويمتلك في رصيده مجموعة ضخمة من الأعمال، من أبرزها تقديم أكثر من 150 عرضاً لمسرحية "حبل غسيل" و130 عرضاً للألعاب الارتجالية، إلى جانب مشاركاته البارزة في الفعاليات الكبرى كمهرجان المسرح بالدمام، ومسرحيات موسم الرياض، والأعمال المدعومة من هيئة الترفيه. يتميز بمهاراته العالية في التمثيل والارتجال والتفاعل المباشر مع الجمهور، فضلاً عن كفاءته في تدريب وتأهيل الممثلين، ساعياً دائماً من خلال مسيرته لتقديم أعمال إبداعية ترتقي بالمشهد الفني وتسهم في نقل خبراته لتطوير المواهب الشابة.
تقدم هذه الورشة على الارتجال المسرحي من خلال خلق شخصيات واحداث وأماكن وكيفيه التناغم مع الفريق والتعامل مع الفكره المطروحة واظهارها بشكل احترافي
لعبتي في صوتي
هل تستخدم صوتك… أم أن صوتك هو الذي يستخدمك؟
في التمثيل، الكلمة ليست مجرد كلمة…
نبرة، نفس، إيقاع، صمت، إحساس وحضور.
في ورشة «لعبتي في صوتي» سنكتشف معًا كيف يمكن للصوت أن يتحول إلى أداة للتمثيل واللعب وبناء الشخصية.
اكتشاف الجسد وإيقاعه الخاص، وتستكشف إمكاناته في التعبير عن الداخل وصناعة المعنى و، من خلال تطبيقات مستلهمة من مدارس ومقاربات مسرحية مختلفة، وصولًا إلى ابتكار تكوين مسرحي جماعي يعتمد على الحركة والصوت والصمت بعيدًا عن الحوار.
رحلة تطبيقية لاكتشاف حضورك على المسرح، وتوسيع التعبير بالجسد والصوت، والتعامل مع رهبة الأداء. عبر الكتابة والحركة والارتجال وبناء الشخصية، تتدربين مع شريكة على مشهد ثنائي يجمع أدوات الورشة في تجربة أداء حية.
ورشة صفّ تشوبوك (التطبيق العملي لتقنيّة تشوبوك) المستوى الثاني "أونلاين" نوفمبر
- تحويل المعرفة النظرية بتقنية تشوبوك إلى ممارسة عملية داخل المشهد.
- إتقان تطبيق الخطوات ال ١٢ في تحليل الشخصية وتحضير الدور.
- تطوير أدوات الممثل في بناء أداء صادق، فاعل، ومحدد الهدف.
- اكتشاف الخصائص الشخصية التي تمنح كل ممثل حضوره وتفرّده.
- تنمية الوعي بكيفية استخدام التجارب الشخصية دون الوقوع في الاستغراق العاطفي أو الابتعاد عن متطلبات الشخصية.